أختي الكريمة :
محاكمة صدام بعيدا عن تناول شخصه و تاريخه الاجرامي يبرز من خلالها ابراز الفتنة .
حيث المتهمون ممن يسمون بالسنة , والقضايا و الاتهامات أصحابها هم من الطائفة الشيعية , و القاضي كردي .
وملاحظ ان هذه المحاكمة بجميع مقاييسها الاشبه بالمسرحية , ستؤدي الى احتقان غضب السنة الذي كان لهم الشأن إبان حكم حزب البعث .
وهذا الإحتقان سيدفع بعجلة الفتنة التي ظهرت و يّذكيها حتى تكون من الركائز التي من شأنها تقسيم العراق بشكل رسمي حسب مذهبه الطائفي .