لا شيءَ مرَّ مِنَ الترقّب والألَمْ
إلاّ العدَمْ
ما زلتُ أنسجُ قصّتي:
ملحٌ وَدَمْ
مرّ الغزاةُ على تخومِ قصيدتي؛
ثارَ القَلَم
فكتبتُ من وحيِ البنفسج لوعتي:
إنّي وأنتِ غزالتانِ
تُسامرانِ الزهرَ في عَزْفِ الكمانِ... وترعيانِ..
لا تركضانِ بمرجِ لحنٍ أو نَغَمْ
بل تمشيانِ بغيرِ ساقٍ أو قَدَمْ..
نحوَ النهايةِ والعَدَمْ
_____________