صباحكم خير وعطر أخي محمد
وعدتكم ذات يوم أن أعود
ولكن ظروفي غدرت بي،ومابين كرٍّ وفر،وجدت نفسي أنتهز فرصة حلول شهر رمضان المبارك
لأبارك لكم صيامكم،وأرجو من الله أن يمنّ عليكم بالصحة والعافية وراحة البال التي لاتقدر بثمن هذه الأيام..
هل تعلم أخي،نفسي التي جُبلت على حب الخير والسلام والأمان،زهقت صراع الانسان مع الانسان،والدنيا في زوال،تضحك منا وعلينا..
فإلى متى ؟؟
أدام الله سكينته ولطفه عليكم،وأبعد عنكم شرور الدنيا،وفتنتها..
تقبل مني هذه العودة الخاطفة،
وكل عام وأنتم بألف خير