عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-06-2006, 03:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


شهادات (حول فن الفرات وفناني الميادين )

[frame="7 80"]شهادات



(الفن)
الرسم خلق وإبداع يمازجه
ذوق رفيع وحس بالجمال شدا

يغوص في بحره الرسام مبتكرا
أحلى اللآلئ من أعماقه أبدا

في كفه ريشة بالفن نابضة
يحلق اللون في آفاقها غردا

كأنما اللوحة الخرساء ناطقة
فيها الخيال يغني ساجعا وجدا

يضفي عليها جمالاً من براعته
كأن (هاروت) في محرابها سجدا[/frame]




[frame="7 80"](إلى جماعة فناني الميادين /
فنانين من الفرات…
أهدي كلماتي هذه شوقاً واحتراماً وتقديراً لجهودهم المباح على العشق والصباح وماء النهر العظيم في صورة أطياف المنى والعشق المباح… وقد أمسكت بي الأشواق شوقاً ذهبياً إلى وجوههم الرائعة والخالدة… لهم قصيدتي التي كتبتها في حق نتاجهم الذهبي المسنون على الإبداع والجمال والشعر وأكسير الوقت المبتسم… بعدما عصفت بنا هوج الرياح المجنونة…).

شهادة بقلم :
الشاعر: حسان حويش[/frame]





[frame="5 80"]شهادات حول
تجمع فناني الميادين وإبداعاتهم التشكيلية الجديدة


لقد بدأ الفنان غناش «مازال» مع الواقعية التسجيلية. ومع الموضوعات البيئية الفراتية حصراً، راصداً من خلالها، الحياة في الميادين من كافة مظاهرها الإنسانية والطبيعية فهنالك في أعماله، المرأة العاملة التي تنسج وتزرع وتحصد وتذري وتنقي الحب.. والمرأة التي تجلب الماء من النهر وترعى المواشي وتهتم بشؤون البيت على اختلافها. وهناك الرجل والطفولة في مظاهر العمل واللهو والاستراحة. وقد عبر الفنان غناش عن ذلك بالإسلوب الواقعي المتكئ - كما اعتقد - على الصورة الضوئية المأخوذة سلفاً للمشهد، ومع ذلك، فقد تعثر في تحقيق بعض النسب الصحيحة للإنسان، أما الوسيلة الرئيسة التي يستعملها الفنان لتصوير موضوعاته هذه، فهي اللون الكثيف الدسم والحار الضاج بالدفء والتضاد. وكأني به يغرفه من البيئية الحارة حوله !! في أعمال الفنان غنـاش عموماً، يمكن الوقوف على اتجاهين: الأول: وفيه يعتمد الإسلوب الواقعي الحرفي المبسط قليلاً. والثاني: يوظـف فيه الوحدات التشكيلية الزخرفية للبسط والسجاد، كخلفية لشخوصه وأشكاله. أما الفنان جميل بـيرم، فقد قدم مجموعة من الأعمال الحروفية التي مازال فيها متردداً في ولوج الاتجاه المناسب. في هذا التوجه الذي بات يعمل فيه الآن عدد كبير من فنانينا التشكيليين محاولين جاهدين، تحقيق لوحة جديدة تجمع بين التراث والمعاصرة غير أن هذا الاتجاه، مازال موضع مناقشة واسعة. ولا تـزال غالبية أعمال الحرفيـين عندنا، تتناسخ وتتكرر وتتشابه، دون جدوى.. ودون إضافة الجديد. الفنان بـيرم على دراية وافية بأصول وقواعد الخط العربي وهو يمارس كتابة الخط العربي بشكل جيد، غير أن عملية توظيف هذه الإمكانية لديه، في تحقيق اللوحة الحروفية المتميزة، لا تـزال متعثرة، بدليل توزعه في أكثر من منحى حروفي معروف في حياتنا التشكيلية. فهو تقليدي كلاسيكي، مأسور بالقواعد «والأصول» وهو في الوقت نفسه، مجرب باحث. لكن هنا أو هناك، لا يـزال حائراً متردداً، إضافةً إلى استخدامه الألوان الإعلانية الحارة والمتضادة المأخوذة مباشرةً من ماسورة اللون أي أنه لا يجهد نفسه في إيجاد الألوان الخاصة المنسجمة التي يمكن أن تغني لوحته وتميـزها !
...............................................
بعض
ماكتبته : جريدة تشرين السورية
بقلم الدكتور الناقد الفني التشكيلي ( محمود شاهين) ……[/frame]


[frame="4 80"]
- محمد الغناش وحسين الدحيم وعبود سلمان وعبد الحليم الوردي وعفيف ساير وجميل بـيرم واجنح محمد بشرى الدخيل وأحمد إسماعيل الجاسم وصالح الهجر ونجيب المهيد وعلي محمود المرير وعبد الجليل سليمان وخضر المطلك وإسماعيل السلمان وباسم الساير وجمال الحمادي. وقد تعددت الموضوعات التي تناولتها اللوحات بين الطبيعة الصامتة والواقعية التسجيلية والانطباعية والحفر والنحت، كما تنوعت الأساليب بين التعبير والإيحاء والرمزية، وقد تميزت معظم اللوحات بحرارة الألوان ووضوح الخطوط، وكانت خصوصية المفردات الفراتية واضحة في الأعمال المعروضة والتي تناولت عدة موضوعات من بيئة وادي الفرات وبخاصة الريف الذي يـبرز واضحاً في لوحات الفنان محمد الغناش، وللطبيعة الفراتية حضور كبـير في كل اللوحات مما يشير إلى أن البيئة تفاعلت بمشاعر وأفكـار الفنانين وانطباعاتهم فأثرت في موضوعاتهم وأغنتها وتدفقت حرارة البيـئة في الألوان والمساحات، ومع ذلك فقد كان لكل فنان شخصيته المتميزة في العمل سـواء من خلال الموضوع أم إسلوب المعالجة والـتـقـنيـة المستخدمة وكأنها تشـف عن طموح للبحث عن مكان لها بين الأساليب المطـروحة على الساحة الفنية

............. شهادة بقلم الشاعر( مصطفى الزايد ) بجريدة البعث السورية. [/frame]



[frame="2 80"]- معرض فناني الميادين صوت ينبعث من ماضي الفرات من الزمن الهارب المطارد ليثبت حضوره وتواجده في زحمة الحاضر إنه تفاعل حي خلاق بين ما يريده الفنان حياً خالداً مقدساً وبين تراث زاخر مشرق تحاصره الحياة الاستهلاكية لتجعل منه مجرد إشارة سجينة في متحف الزمن……
شهادة
بقلم الاديب الباحث ( أحمد الحسين )
مدير المركز الثقافي بالحسكة[/frame]


[frame="4 80"].................(شهادات مطبوعة في برشور معرض فناني الميادين).

- حقيقة سحر الفرات لا يدركها إلا من زار الفرات وتأمل ضفافه إن هذا السحر المتمثل بالجمال وخلود الأصالة وما أحداثة من تقاليد عاشت على خير مياهه تمثلت رائعة في أعمال الفنانين وتشعر حين تراها بكل صراحة البادية وعمقها وقدمت لنا أعمالاً ووثائق من خلال الخطوط المتقنة وثائق لكل البيئة الفراتية الاجتماعية والعادات والتقاليد والأزياء التي يحياها أهل الفرات.. تحية لفناني الفرات

شهادة بقلم: الأستاذ (هشام حداد )
معاون وزير الثقافة السورية سابقاً.
.....................شهادة موجودة على مطبوع لمعرض فناني الميادين.[/frame]



[frame="8 80"]- إن أعمال فناني الميادين
هي دلائل شديدة لبعث الفن الثوري على أساس تقاليد الكلاسيكية العظمى وإن بعض الفنانين يفارج الفن العالي في اللوحات في المراحل التشكيلية.

......شهادة بقلم (كولفوسكي أ.س) مدير جمعية الصداقة السورية السوفيتييه –
كبير الخبراء في منشأة سد الفرات.[/frame]


[frame="9 80"]- معرض فناني الميادين أقيم في المركز الثقافي العربي بالمزة معرض فناني الميادين وشارك فيه كل من الفنانين محمد غناش وجميل بـيرم وعفيف الساير. وقد كانت موضوعات الأعمال الفنية تحكي عن الواقع الاجتماعي والبيئة الفراتية، وقد نفذت الأعمال بالألوان الزيتية والمائية وتناول الفنانون المواضيع بأساليب مختلفة تتأرجح بين الواقعية والسريالية أحياناً، وهناك أعمال من الخط العربي أدخلت عليها زخارف هندسية وتكوينات حروفية متنوعة. وقد تناولت الأعمال البـيـئة الفراتية بكل أبعادها الإنسانية وبكل ما فيها من عادات وتقاليد ورصدت بعض مظاهر الحياة اليومية، وبعض الألعاب الشعبية المتوارئة المتنوعة المستوحاة من الموروث الشعبي لمنطقة الفرات لأن لوادي الفرات خصوصيات اجتماعية ولونية يتفرد بها وهذا الأمر يعود إلى المخزون الحضاري للمنطقة فهو نتاج حضارات قديمة سادت ثم بادت وما زال بعضها تـتـناقله الأجيال ويعيد نفسه بصياغة جديدة وبإسلوب يـتناسب وروح العصر. إن منطقة الميادين بشكل خاص أشبه بالمحمية الفلكلورية بكل تراثها من عادات وتقاليد فمن هذا المنطلق وجد فنانو الميادين المنهل الخصب الذي نهلوا منه أعمالهم.

شهادة
بقلم
طارق حريب
منشورة في مجلة فنون مجلة الإذاعة والتلفزيون. [/frame]






 
رد مع اقتباس