تنبض القصيدة بالجمال والحياة ،معنى ومضموناً،
وجاءت الألفاظ تخدم المعنى وتعبر عن الواقع المعاش بكل تفاصيله ،حيث مرّ الشاعر على مواضع الألم في جسد الأمة،وكنت سألومه إن وضع الحق على أوباما أو غيره ،فالعيب دون شك فينا نحن،
لكن الشاعر وضع النقاط على الحروف في النهاية،وبيّن الداء والدواء
فلا تلومَنَّ الدُّنا أبدًا = فالعيبُ في الإنسانِ ، من قِدَمِ
لكنَّما مَن يجتبي سُننًا = وشرعةَ المولى ، ففي عُصُمِ
وقد جَنَى نورَ الهُدَى ، وَسَمَا = و فازَ ( يومَ العَرضِ ) مِن حَدَمِ
أوافق أن الاطالة لاتخدم القصيدة كثيراً،حتى لايمل القارئ،إلا أن القصيدة في منتهى الروعة
كل التقدير والشكر للشاعر المبدع وما أتحفنا به هنا..