أيـــــــــــــن صـــــــــــــــــــوتك
.................................................. .....
رفع سماعة الهاتف
وأتصل بقلبي
وقال له : إبتعد عن نبضي
فأنت أصبحت شيئا يبعثر
حزني
وأغلق كل الطرق التي تؤدي
لصوته
وقعت روحي على أرض الحرب
مغشي عليها
كي يتلقى جسد الإنتظار
رصاصة مقتل اللقاء
وتاهت دموعي بأي نهر من الألم
ستصب ماء الحزن
كيف أواسي نفسي بفقدانك
كيف أتعود على الموت
وأنا مازلت أتنفسك
لملمت بعضا من رماد نبضي
وسكبت عليه القليل من قطراتك
وبنيت منها تمثالا يرتدي
قناع الرياح
ونصبته أمام ساحة النخيل
كي تراه كل عين حب أرادت
أن تقطف تمر ود
صفعتني التساؤلات
هل أنا ضحية مؤامرة وهم .. ؟
هل أنا ضحية قدر .. ؟
أم هي مسرحية من مغالاة
كي تعلم كيف ستحيا الكلمات
بعد موت حديثنا
!!
في ثاني يوم
طرق باب رحيلي عن الحياة
ساعي بريد من ساحة كهرمانة
يحمل بيده كتاب أخضر
كلون عشب عيناك
مطرز عليه بحروف من موسيقى
أوتار قيثارة
تعزف حياتنا معا
فتحت الكتاب
ورأيت العنوان
الذي حمله إسم الكتاب
إبنة الدفء
عندها أيقنت أنه يريد
أن أبقى حكاية تروى في كتاب
لا زوجة تفتح الباب
لزوج تمنته مطولا
أن يرسم لوحة زفاف على
ملامح أنوثتها
!!!!
