والله العظيم بكيت جدا من قصتك
حقيقة لولا الأمل لنفطر الفؤاد لآخر لحظة عاشت على الأمل المفقود ...
نص هز مشاعري وكياني . ماذا فعلت بي يا محمد الكامل ..
آآآه النهاية مؤلمة جدا السكن قريب والبيت هو القبر الوحيد ،، حقيقة أحترق قلبي على الضحية وانقطع الأمل كما انقطع قلبها من الأمل ..
ياليتك سيدي غيرت النهاية ولو كان كذبا .. ألسنا كتّاب ونمارس الكذب من خلال الكتابة ! ولكن ليست هذه الحقيقة أنما الواقع كاذب والكاتب هو ذلك المصور الذي ليس بيده حيلة ليغير الواقع بل يتقله كماهو !
أعذرني سيدي لأنفعالي وتأثري وبثي شجوني من خلال هذه القصة لتي تمنيت أن يكون عنوانها أقرب للضحية فهي تستحق الرعاية أكثر من ذالك الوالي .. الجشع .