أخي الكريم .. د . حقي إسماعيل
أسعدني كثيراً وجودك ونقدك المبهج .. فهذا ماكنت أبحث عنه ..
النقد البناء ..
ولكنني وقفت كثيراً على ماكتبت .. وربما فهمت بعضها واستعصى علي فهم الآخر ..
ففي قولك :
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل
لوحظ في النص استعمال حروف العطف كثيرا ، وهذا يعني أن النص يعاني من إشكالية التكثيف ( الاختزال ) في الفكرة والصورة ؛ ولذلك غاب عنصر التكثيف الحدثي ، واستمر عنصر الانطلاق الزمني ، وعانى النص من إشكالية التقصير في العبارة المتوخاة ، فمثلا : ( ويسري بها خرير المياه ) ، أعتقد أنه لو قيل : ( الماء ) لكان أفضل وأليق ، ثم إن سريان خرير المياه ومعه هذا المعنى يدل على ذهاب هذا الاعتراف مع جريان الماء ظأو سريانه ؛ ولذلك كان هناك خلل في هذه الصورة في إيصال المعنى ،
|
الآن فيما ذكرت ..
أحببت أن توضح لي .. مامعنى التكثيف والإختزال في الفكرة والصورة عند كثرة حروف الجر ؟؟ أيخل هذا بالمعنى ويضعف الكتابة والموضوع ؟؟
ومالمقصود بالتكثيف الحدثي ؟؟ أتقصد ضعفت الأحداث في هذا الموضوع ؟
وعند قولك عانى النص من إشكالية التقصير في العبارة المتوخاة .. كيف يكون ذلك ؟
أيكون عند مثالك بالماء التي أبدلتها بكلمة مياه ؟ وياحبذا لو أعرف الفرق بينهما ..
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل
ثم أجد نفسي متسائلا عن إيراد الفعل : ( دعني ) أكثر من خمس مرات ، وهو من الأفعال الحركية المتضادة ، وقد نقل هنا من كونه فعلا حركيا إلى فعل معنوي ، وهذا جانب إيجاب في النص .
|
مالمقصود بالفعل الحركي المتضاد ؟؟ وكيف يتحول من فعل حركي إلى فعل معنوي ؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل
وردت في النص جمل وددت ، من وجهة نظري ـ ما كان المفروض أن تكون موجودة ( ليس لأنه مخلة بأشياء معينة ، بل لأنها قصرت في أداء النص ) ، وأعتقد أن المسألة لو جسدت معنويا لكان أليق وأحسن وأعمق ، فمثلا : ( اسمع أركاني وهي تهذي بك ) ، فكلمة الهذيان هنا لا مجال لها لمعناه الذي نؤديه في استعمالاتنا اليومية والتي هي من صميم اللغة ،
|
أتمنى أن تذكر المقصود بقولك ( وردت في النص جمل وددت )!!
وعند كلمة هذيان .. قلت بأن لامجال لها لمعناه الذي نؤديه في استعمالاتنا اليومية ..
لكنني قصدت بها معناها ..
فمعنى الهذيان كما رأيتها في معجم المحيط : ( اضطراب عقليّ مؤقّت يتميّز باختلاط أحوال الوعي؛ اشتدّت عليه الحُمّى فاعتراه الهذيان. )
وهكذا قصدت .. حيث طلبت منه أن يسمع أركاني .. أعضائي .. وجسدي .. وهي جميعها ترغب بوجوده .. فكأنها ولشدة رغبتها به أصبحت تهذي كالمصاب بالحمى ..
أتمنى أن أرى تعليقك إن قصدت غير هذا ..
وفي نهاية المطاف ألتمس منك العذر يا أستاذ ولكني كطالبة صغيرة بدأت تصعد الدرج ترغب في الحصول على أكثر الدروس المفيدة منكم .. وأعتذر للإطالة .. هذا ولكم جزيل الشكر ..