سرد مثير، يوظف تفاعلات نفسية قوية..
واستند إلى المصعد ليرفع من توتر الحكاية درجة درجة مع درجات ترقيم المبنى..
توقف المصعد أثار الكثير، وانثالت معه كل الخيارات الصعبة، حتى انفرج صاحبنا
وحصل على إعجاب رفيقه في المأزق، ليأخذ بيده في النهاية ويمنحه فرصة عمل لم يكن يحلم بها من دون عناء مفترض..
راقني هذا الحضور القصصي أخي عدي..
أتمنى لك مزيدا من التوفيق.