عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-07-2012, 07:20 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: تحليل نفسي للحالة الشعرية عند الشاعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

جميل هذا العرض استاذة ثناء ... يعجبني واقتنيه بالطبع ولكن .. دعيني احاكم إلى هذا الطرح الجميل ما يسمى بالشعر الحر ... تقول إحدى اخواتي الكريمات" هو [تعني الشعر الحر ] نتاج أدبي فريد ساهمت في ولادته عمليات الترجمة للشعر الأجنبي من قوميات مختلفة والتي آثرت عدم الالتزام بقولبة ما يتم ترجمته ضمن قوالب الشعر العمودي العربي بما فيه من وزن وقافية
...وكان ذلك انتصاراً لروح الفكرة والحالة الشعرية في الشعر الخاضع للترجمة والتي قد تخرج عن إطارها وتتشوه بسبب الحرص على قولبة النصوص المترجمة ..بل على العكس انا أرى أن عدم الالتزام بقواعد الشعر العربي كان هو الأفضل في نقل الثقافة الشعرية من اللغات الأخرى إلى لغتنا .. " هذه الفقرة تجعل الشعر الحر (في عين الكاتبة) مبتوت الصلة عن شعرنا الذي نعرف ،وعليه فإنه ينبغي ألا يُحاكم إلى أصولنا ولا نلزمه بشئ من ذلك وهو الافضل ... وهو ما عبرت عنه استاذتي بقولها ( انا أرى أن عدم الالتزام بقواعد الشعر العربي كان هو الأفضل ) أقول لقد تطور الشعر الحر تطورا خطيرا على يد من توافروا عليه جيلا بعد جيل ولا يزال ... ووصل مسيره المتعرج بين عمق الغرابة وفرط الذهول إلى ايماءات تستعصي على الرصد ، ولا معنى لها إلا في عقل من كتبها ، بحيث لا يمكن بحال ان نقول ان ما عبرتِ عنه حضرتك بـ ( متلازمة الإثارة - المبالغة ) له وجود هنا ، بل ربما أصبح لا معنى له وقد لا يتصور ان يكون مستصحبا عند التعبير.... وللاسف هذا هو السائد عندهم ، و يتكلم به ويذود عن حياضه اناس مشهورون (غربيون ) ، يرى الكثيرون من التابعين العرب ان قولهم الفصل ، ولا يمكن ان نقدم بين أيديهم ... لقد بلغ الشطط بهم إلى ان قالوا :: إن «الحداثة» هي الثورة على كل شيء، "إنها الابتعاد الصارم عن المجتمع. " يعني لا اعتبار للمتلقى عندهم .. وكيف يعتبرونه وهم اساسا ينطلقون في رص حروفهم من همهمات ورطانات غير مسكونة بمعنى يمكن ان يقف على ساق .. لقد اغلقوا (القصيدة) على نفسها واعتبروا نظرة الأخرين لها محض تطفل وتسلق ..... والآن أعلنوا موت المؤلف .... !!
باختصار حتى تكون شاعرا حرا مجيدا عليك ان تذبح لحظة التفاعل لديك وتمتطي صهوة نفسك في اي وقت وتحلق في خيلات مربكة من أشباح المعاني التي هي عبارة عن خِرَق ذات تلافيف لو تتبعناالمستهدفون مطاويها ما وجدوا غير ظلمات بعضهم فوق بعض

اكتفي بهذه المداخلة السريعة ولي عودة ان شاء الله ...

دمت دائما متألقة مشرقة أختي الغالية استاذة ثناء
تقديري
أهلاً أخي ياسر سالم ..
تشير حضرتك إلى كلامي في التعقيب على موضوعكم ( الشعر الذي كان عبداً فأعتق ) ..
في الحقيقة كنت أرغب بإضافة تعقيب آخر على ذلك الموضوع لأوضح فيه التداخل الحاصل بين مفهومي الشعر الحر ( شعر التفعيلة ) الذي يعتمد على الوزن سواء باستخدام وزن التفعيلة الواحدة أو أوزان عدة تفعيلات في القصيدة الواحدة وبين الشعر المنثور الذي هو مقصودي ( شخصياً ) من تعبير الشعر الحر والذي لا يعتمد أي وزن ....فقد لاحظت أننا لم نكن متفقين أصلاً على المصطلح ..وهذا بسبب أن المصطلح نفسه يعاني من غموض وتداخل كبير بين مستخدميه من المثقفين والأدباء ..عموماً ..ما زلت أصر على أن مستوى العمل الفني ( الشعري ) يرتبط بمستوى الشاعر الثقافي وقدراته التعبيرية ودرجة تمكنه وإتقانه لعمله الفني ..وليس هناك من حكم جاهز يمكن إطلاقه على مستوى الإتقان في الشعر الحر ..لكنني أتفق معكم على أن ظاهرة الانفلاش التعبيري المتميز بالغموض وعدم المسؤولية تجاه مبنى الصور الشعرية هي ظاهرة واضحة وملحوظة عند من يكتب غير واع لمسؤولية الشعر ( المنثور ) ..أريد أن أضيف
الآن ...أنني أعلل هذه الظاهرة بأنها ناجمة عن عدم القيام بتشذيب التعابير الشعرية الخام التي تتناثر على الورق لحظة البدء في الكتابة ..مما يظهرها كما هي منفلتة وغير متماسكة وغير مترابطة بتسلسل منطقي ..
لك أجمل التحيات أستاذ ياسر






التوقيع

 
رد مع اقتباس