اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين إبراهيم الشافعي
خُفْتُ عليها من هوى جُرمي
فغيّبتني وانتهى نجمي
ملّتْ من المنِّ الذي أُسقٍهِ
واستعذبتْ غرْفاً من اليمِّ
خشيتُ أنْ يلحقها علّةٌ
إذا تهاوت في شجا اللثمِ
حسبتها ترضى بشمِّ الندى
ففاح زهري حينما يدمي
إنّي لروحٌ نازعا جسماً
تظنُ إني لابسٌ جسمي
تركتُ مايُفنى على شاطئٍ
حرقتُ مايهدي إلى سُقمي
طوبى لها في شاطئٍ ساحرٍ
يمتدُّ لكن مدُّه يُعمي
لعلها تلقى هناك الهوى
وتلقى مايعدمُ من رقمي
نظرتها تهوى إلى زُخرفٍ
فاقعِ لونٍ جلمد العظمِ
إنّ ربيعي حين يأتي لها
يأتي لها ينشقُّ من غيمِ
يوهبها الورد شذاً ناعماً
يجذبها من سكرة الوهمِ
لكنها تهوى سقامَ الهوى
وسقمهُ يبدا من الضمِّ
الإبراهيمي
سيهات
|
الله ..الله ..!
تثير فينا الطرب أيها الشاعر ...كلماتك خاصة بك ..فيها تجربتك الشعرية مصقولة لامعة فريدة ..صور شعرية أخاذة فاتنة منفتحة
خُفْتُ عليها من هوى جُرمي
فغيّبتني وانتهى نجمي
فعل بالإحسان قمت به (_ خفت عليها من الوقوع في هواك ) فردت إليك الإحسان بإساءة ظاهرة لكنها إحسان في باطنك ( فغيّبتني وانتهى نجمي) لقد جعلتك تقع في حبها إلى درجة انك اختفيت كنجم وتغيبت في حضورها
ملّتْ من المنِّ الذي أُسقٍهِ
واستعذبتْ غرْفاً من اليمِّ
يا للدهشة ....ما الذي تقوله أنت أيها المبدع ؟ استعذبت غرفاً من اليم ؟؟ الله ...هي طماعة إذن ..تطمع بمزيد من الشغف ..وأنت تراقبها وتصفها وأنت هادئ ...
خشيتُ أنْ يلحقها علّةٌ
إذا تهاوت في شجا اللثمِ...وكم أنت متزن ورؤوف بها ..
حسبتها ترضى بشمِّ الندى
ففاح زهري حينما يدمي..والله تحتاج إلى من يرقى لمستوى تعبيرك كي يفهم خصوصيتك في تصوير الدقيق من المعاني الحسية ..(كنت تظنها تكتفي بالشم ...الشم يحدث عن بعد ..ففاح زهرك وأدى إلى إسالة الدم ..( يدمي ) فهي الآن تغوص في خضم الدم
إنّي لروحٌ نازعا جسماً
تظنُ إني لابسٌ جسمي
انت روح ترغب بنزع الجسم عن روح أخرى تظنك شخصاً متقمصاً الجسد ( المادة ) لا انت روح لست جسماً ..وهي تقيمك بأنك حسي مادي محدود بالجسد ..ما أروع هذا اللطف
تركتُ مايُفنى على شاطئٍ
حرقتُ مايهدي إلى سُقمي
إذن فأنت زاهد في ما هو فان ٍ فيها
لعلها تلقى هناك الهوى
وتلقى مايعدمُ من رقمي
ولعل الله يعوضها بما أنت لم تعطها
طوبى لها في شاطئٍ ساحرٍ
يمتدُّ لكن مدُّه يُعمي
لعلها تلقى هناك الهوى
وتلقى مايعدمُ من رقمي
نظرتها تهوى إلى زُخرفٍ
فاقعِ لونٍ جلمد العظمِ
إنّ ربيعي حين يأتي لها
يأتي لها ينشقُّ من غيمِ
يوهبها الورد شذاً ناعماً
يجذبها من سكرة الوهمِ
لكنها تهوى سقامَ الهوى
وسقمهُ يبدا من الضمِّ
أريد أن أكمل ولكن أخشى انقطاع الكهرباء قبل الحفظ ...لعلي أعود
أحيي الشاعر