الأخت الكريمة الملحّة، راحيل الأيسر..
أشكرك أولاً على دعوتك الكريمة لي لأكون هنا.. وأتمنى أن يكون في بضاعتي اليسيرة بعض ما هو مأمول.. والله وحده أسأل التوفيق والسداد.
وأشكرك ثانياً على جهدك الطيب المبذول في غير ركن من هذا الوعاء الثقافي الثري بمنتدياته المتنوعة أدبيا وثقافيا.. وقد عهدنا فيكِ حركة دائبة كما النحلة الواعية التي تسرح في هذه الحدائق الغنية بتنوع أزهارها وثمارها..
ومن أصعب الأمور أن تكون هدفاً لأسئلة واستفسارات شتى قد تأتيك من غير زميل محاور هنا، فلا يمكن أن تتوقع ما يخبئه لك هؤلاء الأصدقاء من مثيرات للفكر ومحفزات للذهنية، التي أؤمل دوماً أن لا تهدأ إلا بقدر ما تمنحها تلك الهدأة طاقة جديدة ورغبة جامحة في اجتراح أدوات محفزة ومفاتيح لمسارات تشحذ همّة التفكير المثمر، الذي سيكشف لا محالة بتوفيق الله أشياء قد تكون أوت إلى ركن قصي من أركان مخزن أو مستودع المعلومات والأفكار، فتأتي هذه الفرصة/ الفرص السانحة لتثير عاصفة قوية تدك رقودها وتهز جوانحها فتنطلق محلقة من جديد في أفق صاحبها، ما يؤمل أن تؤسس لمنتج إبداعي جديد ظل ينتظر فرصته..
أدعو الله لي ولكم بالتوفيق والسداد في الفكر والقول والعمل..
وألف مرحبا بك وبكل ضيوف وزوار هذا المجلس الحواري، وبأسئلتكم الهادفة النافعة..
مع خالص تقديري..