اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهام العليوي
أستاذي أسمح لي أخالفكم الرأي .. أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها .. ونحن ندعوا الله دائما ( اللهم لا تكلفنا مالا طاقة لنا به )) فلماذا نثقل عاتق الأبناء بما هو أكثر من طاقتهم والدنيا صارت جحيم لا يطاق ! يعني نحن والدهر على الأبناء ! ليس دائما أنشغال الأبناء عقوقا بل ظروفا لأننا الآن الشباب في أزمة حقيقة بالكاد يحملون أنفسهم على العيش الكريم.
فكرت مليا ماذا لو بلغت من الكبر عتيا وأولادي أنشغلو عني سأستخدم عقلي وأطلب منهم أن يأخذوني الى دار الرعاية للمسنين التي جعلت خصيصا لمن هم غير قادرين على رعاية أنفسهم وتكليف أبنائهم فوق طاقتهم الجسدية والنفسية ولأجتماعية .. حتى لو رفضوا أبنائي وهذا غير أعباء الحياة القاسية..
ينبغي على الأباء الكبار في السن أن لا يفكروا بطريقة سلبية بل نوعيهم التوعية لفكرية السليمة وحث الأبناء ايضا على التواصل معهم حتى لا يستعجلون منيتهم قهرا على الأبناء الذين تنهشهم أعباء الحياة الشاقة ..
قد يكون رأي مخاالف جدا لتوقعاتك سيدي النبيل : نزار . ب . الدين . صدقني وجودهم في دار الرعاية ليس قسوة بل رحمة لهم حتى لا يشعروا بالعجز أمام أبنائهم .. وهذا أصعب بكثير من هذا لأحساس الذي ذكراتها في قصتك لتي تمييزت بالسلاسة والوضوح والمباشرة التي آثرت أعجابي الكبير بما قدمت .
|
==================
لا شك أن دور رعاية المسنين
تعتبر أفضل حل لمشكلة كبار السن
غير القادرين على خدمة أنفسهم
هو التكلفة التي قد لا يقدر
و هي إهمال الأبناء لذويهم
الملتحقين بدور رعاية المسنين
و قد شكى بعضهم
أنهم لا يرون أولادهم إلا بالمناسبات
شكرا لاهتمامك أختي الكريمة بالنص
و تفاعلك مع المشكلة التي أثارها
أما إعجابك به فهو شهادة شرف
آخر تعديل نزار ب. الزين يوم 27-06-2012 في 02:33 AM.