أتتركُ تُربَكَ المحتلْ !
وتقصفُ أرضَكَ "الحُرَّةْ"؟
ما به خجل ولا يملك من الإنسانية مقدار ذرة
طغى وتجبر في الأرض لكنّ الله مع الأحرار
الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية ودرب التحرير الحقيقي
وإن الله سيهلكه ولو بعد حين ..
أخي الاستاذ الشاعر
أثرت الأشجان في النفس ، بهذه القصيدة الصادقة
المخضبة بالوجع ..فبورك وسلمت
ولسوريا انتقام الله المؤجل بإذنه تعالى
تحيتي وتقديري