نادى المؤذِّنُ للفلاح
فتسمَّرَ النَّشِطُ اليراعُ على نواصي فكرةٍ
ماءٌ على وجهِ التعبْ..
ماءٌ على قدمِ التعبْ
وحَفيفُ خُفٍّ في اتجاه منارةٍ
صمتٌ
ودفءٌ
وارتجاء..
والنورُ يهمي في الحنايا والجباهْ..
***
حقاً أبدعت ..
فهنا استشعرت بمعنى رمضان ..
بمعنى الانقياد والعبودية الخالصة لله ..
وأرى جاذبية رائعة و خفة وعدم تثاقل ..
واستشعرت بأننا في أمس الحاجة إلى ركعات نغسل بها ذنوبنا ..
ونرتاح فيها من تعب الاشتغال في هذه الدنيا ..
وما أجمل هذه الصورة :
ماءٌ على وجهِ التعبْ..
ماءٌ على قدمِ التعبْ ..
أخوك .. حسن النجار