يا ثائرين على الظلاّم إن لكم
نصراً عظيما به نوراً لمن عبروا
هم كاتبون سطور العز في وطنٍ
لله درهـُـمُ .. لله ما سطروا
ها قد أزفتم إلى العلياء في ألق
بشراكُــمُ النصر هذا وعد من صبروا
يا قاسيون بعمق الحزن أكتبه
شعري الخجول بثوب اليأس يستترُ
ماذا نقول وهذا القيد يعجزنا
ماذا أقول ونبض الحرف ينتحر
لا تعذلينا ، فقومي اليوم في صممِ
عما أصابك .. في أسماعهم نخروا
يا جلق الشام في أحداقنا امل ٌ
وفي عيوني أرى الأفراح تنتشرُ