الموضوع
:
حين لا يكون الرئيس رئيساً..
عرض مشاركة واحدة
23-06-2006, 09:06 AM
رقم المشاركة :
2
معلومات
العضو
نايف ذوابه
أقلامي
إحصائية العضو
اقتباس:
لقد فوت الرئيس أبو مازن باعتباره رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الفرصة التاريخية الأولى من نوعها بعدم موافقته على مشاركة حركة التحرير الفلسطيني " فتح " في الحكومة الجديدة ورغم ما قيل يومها من أن " الرئيس محمود عباس بات مختطفاً" بمعنى أنه يخضع لرغبات أطراف وقوى معينة لا ترغب في إنجاح مهمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الإئتلافية إلا أن القرار الأول والأخير إعلاميا كان بقرار منه في حين بقي أصحاب الرغبات وراء الكواليس
أخي العزيز د. محمد شادي كسكين
أسعد الله أوقاتك بالهناءات والمسرات في غربتك في السويد... ورد الله غربتك.. وأعرف أننا أصبحنا كلنا غرباء في أوطاننا لأننا متهمون في إخلاصنا وصدقنا لأننا مع ديننا وأمتنا...
كما تفضلت محمود عباس مختطف وهو يتحدث باسم الأمركان والإسرائيليين يخطب ودهم ويحرص على كسب ودهم وثقتهم لأنه يعلم أن هذا صمام الأمان للبقاء على الكرسي ...
محمود عباس شأنه شأن باقي حكامنا غريب عن شعبه... ولا يعبر عن نبض هذا الشعب وإنما يعبر عما يريده الإسرائيليون بالدرجة الأولى ثم الأمريكان لأن الطريق إلى قلب أمريكا هو إرضاء اليهود...
محمود عباس سجل سبقا في كثير من المواقف حين تباكى على اليهود الذين كانوا ضحية للهولوكست في مؤتمر البحر الميت... وها هو بالأمس يصرح في حضرة أولمرت بأن كل من يفجر نفسه مجرم... ثم يتعانق مع ألمرت الذي تمزق صواريخه أطفالنا، في مشهد صارخ يدل على أن عباس يعيش غربة وجدانية مع شعبه؛ فهو في واد وشعبه في واد آخر وهو يستغل حاجة الناس وجوعهم لينفث سمومه في الرأي العام الفلسطيني ...
دمت بخير ...
وأهلا وسهلا بك في المنتدى السياسي وفي سائر المنتديات في مجلة أقلام ...
أخوك
التوقيع
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
نايف ذوابه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نايف ذوابه
البحث عن المشاركات التي كتبها نايف ذوابه