10-06-2012, 04:36 PM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
|
رد: رهَج/جيلان زيدان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيلان زيدان
وحال الموجُ بينهمُ
وقروٌ من جراح الأرض...
ألم يغمرْ بقاعَ الصمتِ
قاعَ الهونْ !
وسالَ الوقتُ داهمهمْ بحينٍ غير ذي عُمرْ ..
وعاجلَ بعضهم بعضًا .. سنغرقُ أيها الجهّالْ
بموجٍ مُزهقِ الأمواهْ .. نذيرٍ ليسَ بالطُهرْ ..
خبيثٍ دنّسَ الموتى , بسيلٍ من حميمِ الدحضْ(1) !
,
فجيعةُ نوحهمْ في الأرضْ !!
,,
وتلكَ الآه تنخرُ في سفين الوهنِ
تنبئُ عن شفاه الملحِ لعناتٍ من الأحمالْ
هنا ارتابوا على عقبينِ
وانثالوا بليلٍ ما له من غمضْ
هنا التحفوا بوادي القشِّ .. أعوامًا من النيران !
أقاموا الفلكَ أعلامًا بخارطة ميبّسةٍ
بأوطانٍ من الصلصال !
أفاضوا اليمّ عن عينٍ لئيمٍ ....
تضرمُ الغيماتِ بالأحداقْ(2)
ومتْنُ الأرض سادرُهم بأصبابٍ على الأشداقْ ..
ووَدْق الهول (3) حاملهم ...... على الأعناق !
( نجاةٌ ) :
يا بنيَّ اركبْ معي // مَعنا
بـ { بسم الله مجراها ومرساها }
إلى جوديّ أقدارٍ مرصّفةٍ بحُلمِ الأوْنْ(4)
(مكابرةٌ ) :
....
كأنّ الجهلَ يقذفهم لتاريخٍ خلا من عيدْ
بغيِّ ذنوبْ .. بجمِّ وعيدْ
لذكراهم خلتْ من لونْ
وغمْرُ الصمتِ قاهرُهم بقاعِ الهونْ
وقهر الصمتِ غامرهم بذلِّ الشانْ(5)
فكان الموتُ قاضيَهم ..
وكان المهلكَ .. الرّبان ....,,(6)
,,,,,,,,,,,,,
|
كما لو كنت قد قطعتِ على نفسك عهدا ، لا تزجي لنا طرحا إلا مبللا بقطرات نديّة غير مألوفة من بحر وعيك
تقفين مشرعة في كل مرة ، تنحتين المعاني بروح قتالية ، تتحيز الأرض كلها وتصوب في يقين نحو الفضاء بأخيلة لُزّت بآفاق رحيبة ..
تجيء معانيك على ظهر ألفاظك غريبة بغرابتها .. ولكنها دائما في مسير نحو هدف
فتارة تأرن كرئم يحن إلى ظئره ،
وأخرى تحمحم كالحصان لها صهيل ..
وثالثة تتأود تأوّد عُسْلوج على شطّ جعفر
فما أنبلك !
....
هنا جاءت لوحتك تعكس بعضا من أدواء مرة حدقت بنا
رأيت فيها الموت يجيء متكأ على وهنٍ ليأخذ الشركاء المتشاكسين ولا يذر ..
وتارة - في غيبة الوجدان- تُنسج اللوعات كفنا أسودا ، ويوغل الحرمان في الفُقدان ..
رأيت فيها هادي الطريق قد جار وحاد ، وتسنم مشهد السير خِرّيتٌ في الغواية يهدي إلى عذاب السعير ..
دام جنى قلمك
ونفع الله بك
تحيتي .. وتقديري
-------------------
(1) حميم الدحض .. حاولت احتواءها ذوقا ، ولكن دون جدوى
(2) المعني هنا كما لو كان في قعر جُب لا سبيل الى تبرضه رغم اللهاث
(3) إذا كان هذا الودق الذي نعرف فإنه هنا (مع الهول ) أنتج من المعاني طفلا غير شرعي
(4) وما الأون هنا ؟!.. كيف اهتديتِ إليها؟
(5) غمر الصمت قاهرهم ... وقهر الصمت غامرهم ..بدت لعيني كخانتي شطرنج متساويتين ولكن بلونين
(6) خاتمة بارعة .. رائعة نافذة منجزة أعجبتني
|
|
|
|