قص جميل ومعبر
القصة تحمل في ثناياها جلدا للذات المتنكرة المتغطرسة والتي تاهت في الملذات واشتهرت حتى بات الغرور والكبرياء هما المشكلة التي تؤرق الكاتب فحاول العودة للجذور بعد ان اصطدم بأسئلة الفتاة التي اعتقد انها لن ترفضه بل صعقته باستفسارات اعادت لقدمه العدول عن الزلل الذي كانت فيه.
ما الذي تقدمه للناس ؟
تقف علي المسرح أمام الآلاف وعلي شاشات التليفزيون أمام الملايين .... ماذا تقول لهم ؟
علي ماذا تحثهم ؟ ماذا تحرك فيهم ؟ ما المعاني التي توصلها إليهم.؟ ما غايتك ؟
ماذا تريد؟
وكأنها تقول انك تشغل الناس بما لا يفيد وتجمع الالاف حولك بلا جدوى.
اخي هشام اعجبتني جدا اتمنى لك التوفيق ايها الكاتب الحر