أخي سامر يبقى الخوف من الله والأمل في عفوه كامن في أعماقنا ولا شك أن أبواب المغفره دوماً مفتوحه مثلما هي أبواب التوبه وكم يشعر الانسان أنه مقصر وهذه هي النفس اللوامه ورمضان فرصه لكل مسلم , تقبل الله منا جميعاً أحييك تحرير