الأستاذ خليف محفوظ الفاضل
انا من اشد المعجبين بدعمك الشديد للأعمال الأدبية وهذا فخر اعتز به ..
نعم اعترف ان بالقصة نقص.. لم اخذ الوقت الكافي للوقوف امامها -لظروف خاصة - وليس هذا اني مع استهال الكتابة ..فالكتابة عندي شيء مقدس ..غير ان ظرف القصة هو من حتم علي نشرها...
اما عن المعايير فشخصيا ارى نفسي لست مؤهلا لوضع معايير تكون خطوطا افرض على الجميع اتباعها ..اتبع كذا وكذا ..فانا شخصيا نقلت القصة من الواقع المعيشي الى الأدب العام باعتمادي على احاسيس روحي الأدبية لا اكثر ولا اقل ..
انا اقطن مدينة بسكرة وهي مدينة جزائرية معروفة بمدينة الأدب والأدباء وهي تبعد عن مدينة تبسة باكثر من 350 كيلو ..اي حقيقة لا اعرف عوالم عالم الطفلين وسلوكهما جراء الضغط غير اني حاولت
من منطلق اني استاذ لتربية بدنية وايضا اب له ولدين ..وقد اعتمدت على الصحافة....
من منا لا يعرف نجيب محفوظ وروايته اللص والكلاب ..لكن هو نجيب محفوظ وانا من انا ..محمد الكامل بن زيد
اما عن الواقعية فلي رواية قصيرة نشرت مسلسلة في جريدة صوت الأحرار ..16 حلقة ..للأسف لم اجدها في الأرشيف سواء عندي او في الجريدة وهي بعنوان " قصر الحيران" وهي قصة واقعية حدثت لإبنة خالتي وقد نشرتها اولا كقصة قصيرة بعنوان يسمينة يارب وهي منشورة في موقعكم الفاضل ..
فقط بحوزتي مقاطع خمس سارسلها للنشر عندكم اتمنى ان تنال رضاكم
واخير بعد اسفي على الإطالة دمتم سيدي اخ عزيز الى قلوبنا ..نحن اخوتك في الله والأدب