" كنت صبيا حين وصلنا زائغي الأعين، حفاة الأقدام، إلى عين الحلوة.. كنت صبيا ألتقط الحزن بعيون أهلي، وشعرت برغبة جارفة في أن أرسمه خطوطا عميقة على جدران المخيم.. حيثما وجدت مساحة شاغرة.. حفرا أو بالطباشير. وظللت أرسم على جدران المخيم ما بقي عالقا بذاكرتي عن الوطن، وما كنت أراه محبوسا في العيون».
ناجي العلي فكر الثورة وريشته الثائرة
شعلة للنضال ... ورجم للتخاذل المقيت
حنظلة هو نوع من انواع المعاناة التي عاناها الفلسطيني
داخل ارضه وخارجه بغربتيه الداخلية والخارجية
بمنفاه ، بنكساته و نكتابته .. بكل شيء عن الوطن
شكراً أستاذة هيا الشريف على هذا الحضور
وهذا الموضوع الطيب ..
سأقوم بوضع بعض من اعمال الراحل ناجي العلي
بعد إذنك ..
دومي بكل خير
تحيتي وتقديري