الأستاذ الفاضل هشام النجار
طرحت فى نهاية مقالك مجموعة من الأسئلة التى تحمل قدرا كبيرا من الوجاهة ... وقد علق الأستاذ أحمد حماد بقوله : أسئلة فى الصميم ولكن من يجيب ؟؟
ورغم أننى لا أنتمى تنظيميا للاخوان الا أننى أحبهم وأقدر رموزهم التاريخية وجهادهم وحسن بلائهم طيلة العقود الماضية وتحملهم ما لم يتحمله فصيل اخر ... لكننى رغم حبى وتقديرى لهم أراهم يصيبون ويخطئون غير أن الحملات الاعلامية التى تختلف دوافعها وتتعدد مصادرها وتوجهاتها تلاحقهم على الدوام فمرة تختلق لهم عظائم الاثام وأخرى تضخم الأخطاء التى يقع فيها سائر البشر ...
اقتباس:
ماذا عن التنظيم الدولي للإخوان؟
ماذا إذا تعرض أفراد من الإخوان المسلمين في دولة لها علاقات قوية مع مصر للاضطهاد؟
هل تُعلن الحرب؟ .. أم سينظر الحكام الجدد لمصلحة الدولة لا لمصلحة التنظيم ؟
وما هو دور المرشد؟
وكيف ستكون علاقة رئيس الدولة به؟
في أي ناحية سنحيا؟
في دولة ديمقراطية حديثة؟.. أم في دولة مُلالى سنية ؟
|
1- أما التنظيم الدولى فانه كأى تنظيم عقائدى أو سياسى اخر ... فمجلس الكنائس العالمى هو أيضا تنظيم يهتم بشئون الكنائس وأنشطتها الدينية ... وكذلك منظمة المؤتمر الاسلامى ورابطة العالم الاسلامى أحدهما ذو صبغة سياسية والاخر ذو صبغة دينية ... ولا ينبغى أن نضع التنظيم العالمى ككيان متحكم فى مصير دولة ما لمجرد أن المنتمين لمنهجه الفكرى قد وصلوا الى الحكم من خلال حزب سياسى ...
2- المسلمون يتعرضون للاضطهاد فى العديد من البلاد ولا ينصرهم أحد ... بل انهم الان يتعرضون لمجازر وابادة جماعية فى سورية المسلمة ويستصرخون اخوانهم العرب والمسلمين ... فهل يملك الاخوان أو التنظيم العالمى أن يدفع عنهم هذا الاجرام ... فهذه فى الحقيقة ليست شبهة تثار ضد الاخوان وانما هى وصمة عار على الأمة كلها ...
سأعود لاحقا ان شاء الله للاجابة على ما طرحته من أسئلة ...