( من انت أيها القارئ ، الذي سوف تقرؤني بعد مائة عام ليس في مكنتي أن أبعث إليك بزهرة واحدة من الإكليل الربيعي ولا بشعاع مذهب واحد من تلك السحب هناك أفتح الأبواب وتأمل في المدى القصي واجني من حديقتك الزاهرة الذكريات العاطرة الفاغمة من الزهر المصوح منذ مائة عام فقد يكون في ميسورك أن تشعر والسرور يملأ عطفيك بالفرحة الحية التي تغنت ذات صباح ربيعي مريقة صوتها الهنيء، عبر مائة عام ) روائع طاغور لبديع حقي