وعاد فارس القرن الواحد والعشرين،يمتطي صهوة الخيل العربية الاصيلة،رافعاً راية الوطن عالياً،
مبشراً بالنصروالعزّة..
جيادُ سمائِنا صرخت
سيوفُ العزِّ قد لمعت
بمعجزةٍ سماويّة
فإمّا نحنُ أو لا نحنُ
لا يوجدْ .. حياديّة
ولا يوجد حيادية...
بوركتَ أيها الفارس المقدام،في زمن افتقدنا فيه للفرسان..