ما أفرزته نتائج الإنتخابات الرئاسية في مصر يدعو إلى الحيرة والتأمل وإعادة الحسابات... بل ويضع الثورات العربية أو ما عرف بالربيع العربي على المحك.
لا اريد ان أدخل في التحليل والنقد.. ولكن هناك محطات بحكم الواقع الجديد تفرض نفسها وتدعو إلى التأمل والتساؤل.
واقع الحال في مصر قد فرض نفسه في متباينة واحدة ضمن حدين فقط!!!
إما الإخوان.... وإما الفلول.
وكأن المعادلة الآن باتت على النحو التالي:
إنتصار الإخوان = إنتصار الثورة .
التناقضات الموجودة بين مختلف التيارات والإتجاهات باتت على المحك.
القوى الأبرز خارج المعادلة هم السلفيون والناصريون... والسؤال عن أي طرف في المعادلة سيكون التيار السلفي والتيار الناصري؟؟؟
فيا أهل مصر أفتونا في امركم.