حين ألمح البندقية في مرفأ عينيك ، وجنة بابل .. في ابتسامتك ..
والخيط الأبيض بين خصل ذقنك السوداء الأنيقة !
حين تدندن بين أصابعك القصائد لتغني الحنين ..
تحط على قلبي حمامة قرمزية
تضيء .. لأجلها ليالي الميلاد !
وتنبعث من الرقاد في الشجرة العتيقة
رائحة الليمون الممزوجة بالمطر ..
ترقص التفاصيل الصغيرة على نوتة الموسيقى المنسابة
من حجرة نبضك !
حينها فقط أجزم وأنا المعجونة بك :
أنك نافذة عالمي .. و لا يشبهك إلا أنت !