الإخوة الأعزاء
لست ناقدا لذلك لم أجد الجواب الشافي للرد عما أثير هنا بشأن اللغة والخيال وإليكم هذه القراءة النقدية للقصيدة التي أراها أجابت عن كل شئ فكل نص له خصوصياته وهذا النص لا يحتمل أبدا الدخول في غيبوبة الخيال الجامح وتقبلوا تحيايي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصاوى السيد حسين
تحياتى البيضاء
كمتلق أجدنى هنا أمام عنوان هام فى تلقى النص حيث نتلقى " نافخ الكير " عبر أكثر من دلالة فنافخ الكير هنا عنوان يتكىء على الخبرة التراثية لمشهدية الحداد وإيذائه لمن يمر به أو يدنو منه ، وبذا يكون أمام بصائرنا عبر مشهدية النص هراء الشاشات والدعاية الفجة الرخيصة والكذب السياسى مشهدية موازية لذلك المشهد مشهد الدخان الذى يعمى البصيرة والشرر الذى يلسع ويحرق
- إننا حين نتأمل مشهدية النص عبر مشهدية العنوان نجد أننا بحق أمام فنية تخييل موحية ذكية تتجذر فى التراث وتنهل منه جواهر باهرة
- يمكن القول إننا أمام لغة شعرية تناسب طبيعة الفكرة التى قام عليها النص حيث تنحاز اللغة إلى المتلقى العام الذى هو مقصد الشعر وغايته ولكن دون أن تتبذل أو تهبط من تحليقها لذا نحن أمام لغة شفيفة دالة لا توغل فى التخييل فتعوق دفقة الانفعال النابضة فى النص ولا تسف أو تهبط لترضى المتلقى بل هى الفصحى السلسة الشاعرة
|