بوح شفيف، وحوار داخلي يعصف بكثير من التداخلات الذاتية مع النفس، مع الطموح، مع الأمل، يغمسها بالواقع الخاص الذاتي للمرء؛ مستخدما أدواته الشخصية، بما فيها أداة الإبداع الجميل (الحرف) لو جاء أو كان أو صار أو انقلب أو انمحى أو برز من جديد
منحرفاً
منحرفا في رسمه، لا في معناه
في بنائه، لا في بنيته
في هيكله، لا في مضمونه ومراده الجميل
سرني هذا البوح
وسرني هذا القلم
قطعة أدبية جميلة..
تقديري كبير أختاه الكريمة مريم القاصة الشاعرة الهائمة مع الحرف الجميل!