مرحباً بكم شباب المسرح العراقي
لم ازل احمل في ذاكرتي خطوات الشيخ عزيز عيد الصاحب في احد مهرجانات المونودراما
ولم ازل اتذكر كريم جثير في مسرح الخشب في بيته المتواضع حينما جعل من رحلات ومصاطب المدرسة مسرحا والاستقبال قاعة (( حينما ادى كعادته دوراً ايماءياَ)) بانتومايم يستقريء غربته ومن بعد .. رحيله الابدى ولسانه وقلبه يلهج بحب فاطمة....
تحية مباركة ياظفار لكل نبيل منكم وانتم نرسمون خارطة الوجع العراقي بدماء الانبياء
طوبى لكم احبتي
-------------------------------
سلام نوري
روائي عراقي