مـا أقسى أن تكون وجعي و وحدتي و مأساتي و أنا التي كتبت يوماً عن بشاعة المـوت دون أن أحتضر و ارتديت الحداد فرحاً لأني لم أفقدك .. ماذا تراني كنت أفعل .. ذات ليلة و قد قامرت بجل كبريائي أمامك و خسرت و مضيت في حبك عارية من كل أسلحتي وقبلت.. أن أكـون أنثاك البدائية وصبغت مبادئي و أحلامي ورضخت ..و أنـا نعم أنـا التي عشت انكساراتي بكل تجرد وسكبت أوجاعي حبراً و ورقاً و أسهبت.....في الإغتسال من كل أقداري ورجعت... كـدرب الحياة لحظة البكاء .. ولدت ..
.
.
.
ماذا أقول .لكـ .ياسيفي العاجي الذي كلما أوغلت في حبه قتلني
وشتتني ثم عـاد فضمني... فكســرت ...
.
.
.
.
.
شيئ مـا يشبه المستحيل أن تقرأ نفسك يوم كنت حياً مرتدياً حلة الموت
و اليوم تجبر على ارتداء الحياة و أنت ميت ....