يومــاً مـا حطمــت جميع سفني و ركضــت ألملم قدراً مــن كف سمــاءٍ لــم تكتــب مصيري ..
أيقنت اليــوم أنني كلـمـا أوغلت في طي الذاكرة و ترتيبها كلــما كــان علي أن أجــد زوايا مقفرة أخبئ بهــا ما تبقى من وجعي ...
ليتكـ لــم تكــن يومــاً ..إلا الوجــع ..كان سيطويك الجســد كمــا يلتحم الألــم كلمــا زاد عليـهـ ثقل الأيــام..
كــلما ضمد جرح جديد نسي ألــم الذي فــات .. لكنـــك كنت عمراً ... مالذي يضمـــد مســاحة عمر إلا الوقوف عند كل نوبـــة ذاكرة ...