أخي سامر،
لك أن تتخيل مدى حبوري بك لمجرد أن قرأت نصًا عابرًا مثل هذا، فكم أكون سعيدًا حين تعقّب؟
هو كما قلت، من حيث المضمون والمعنى فلا علاقة له بأحوال أيامنا ولا بأحوالنا، لكنها قصيدة تعتمد الشكل الحر مع ايقاع داخلي به بعض نسق أو اتساق، لكنها كانت تعبير عن حالة عابرة قد تكون لا أكثر.
ودمت طيبًا.
أخوك آدم.