سيدي الجميل أحمد كُنتُ ممن أوقعته الصدفة في شباك اللقاء مع الأستاذ المرواني وشاهدت بأم عيني فعلا ما كات عليه من فقر اقتحم عليه أسراب شعره وشاهدت ايضاً ما رصه من حروف كلآليء في (أنا وليلى) بحجم مختلف قد تعملق في تضاريس وجهه تقبل تحيتي مع الود الأكيد