لكن أن تكون أولوية المرأة أمومتها ..لا يعني بحال من الأحوال أن ليس هناك ما هو جدير باهتمامها بعد تحقيق هذه الأولوية ..ما يحدث في الحقيقة في مجتمعنا العربي أن تربية الفتاة تتم عموما بحيث يتم تجهيزها فقط لتكون زوجة وأما ً ..مما يجعلها تضع الاهتمام بقضية العلم والمعرفة خارج اهتمامها و تفكيرها ....حتى لو كانت قد حصلت على أعلى الدرجات العلمية وخاصة أن هذا التوجيه للفتاة يتم بشكل مركز في سن المراهقة ...مما يحول شخصية الفتاة إلى شخصية ضعيفة ..لا تستطيع الثقة بنفسها ..فإن حدث ولم تتزوج ....فسوف يؤدي شعورها بالنقص أمام نظرة المجتمع القاسية إلى أن تقيّم حياتها على أنها كارثة ...ولن تتمكن من تقبل نفسها ..ستدمر نفسها بالألم .. هل تخالفونني هذا الرأي ؟؟