استاذ محمد الان يطالبونا بان نغفر للاخوان الذين اخطاءوا فى حق الوطن والثورة وكانت اخطاءهم فادحة ، ألا نغفر لهذا العلامة دكتور الطيب خاصة ان الان كل مواقفه تضفى عظمة على الازهر الشريف بل وتعطينا ثقة بهذا الصرح العظيم وتعيد من مجده مرة اخرى الى الصدارة لتمحوا ثقافة الاخوان والسلف التى فضحت بفقرها الشديد عن الاسلام الصحيح .
والله اخى الكريم أتمنى ان تحليل حضرتك يكون فى محله والشعب يكف عن اختيارهم بعد ما جرب اداءهم الفاشل والاخطاء التى لا تغتفر ......... انتخابات الرئاسة هتعرفنا هل تعلم الشعب من خطئه فى اختيارهم أم ما زالوا فى عماهم ،،،، وأرجح انهم مازالوا بأمارة أبو اسماعيل وهلوثة دراويشه .
لا تغيب استاذ محمد بالمقالات وارجوا ان تتفرغ لنا لكتابة المقالات خاصة فى تلك الظروف التى تمر بها مصر الان
تحياتى لك اخى الكريم