نظري إليك تَصَبُّرا
***
ألم أقل لك
إنني سأصل إليك
دونما سفينة فضاء
و كنت تستهزيء بي
و تضحك
و أنا أصنع قاربي بـ مشقةٍ
وسط الصحراء
أيها القمر
أغرق الدمع كل من هام بك
حتى أغرقك البكاء
و بقيت أنا
فوق صفحة الماء
لا لأبحث عن غيرك
لـ ينير خلودي القادم
بدون شماتةً فيهم أو فيك
و كنت تعجب من قولي قديماً : ....
( أحب النظر إليك )
فحبي ذاك
لأن رؤيته تمثلت فيك
و كم تشوقت ...؟!!