لك الحق والعذر اخى الكريم استاذ اشرف فى ان يصيبك كل هذا الاحباط
لن يحدث ان شاء الله استاذ اشرف اى سوء كما تفضل اخى الكريم استاذ احمد ان الشعب المصرى بالمرصاد لسليمان وللاخوان .......... وعن اسرائيل التى وعدت باصواتها لسليمان لتذهب مع سليمان الى الجحيم ، شعب مصر هو من يقرر مصيره ومن يحكمه بثورته التى قام بها فهى خير دليل على حدوث ذلك .
تلك النكتة البايخة مسئول عنها اولا واخيرا الاخوان والسلف وحلمهم البايخ او الابوخ من النكتة ان يقلبون مصر خلافة وتابع لاصغر دولة على الارض ( قطر ) ........ ثم المسئولية بعد ذلك مناصفة بين المجلس العسكرى والفلول الذى يحميه لرجوعه وبين الثوار الذين قاموا بحروب عدة للتصدى لمخططات الثورة المضادة ( اخوان وسلف - مجلس عسكرى وفلول ) .
الشعب به نسبة كبيرة 40 فى المائة تحت خط الفقر مع الامية لذا هؤلاء يبحثون سريعا على الحل الاقرب والاسهل ، فتجدهم هم من اعطوا اصواتهم لضحايا النظام السابق ( الاخوان والسلف ) عيندا فى الجلاد الذى جلادهم ، احلال طبيعى ان تحل الضحية مكان الجلاد ....... لان الضحية هنا كانت اكثر تنظيما وتوافقا من الضحية الاخرى ( الثوار ) التى تشتت بائتلافات تعبر عن رأى خاص لكل ائتلاف بعيدا عن المصلحة العامة واهداف الثورة .
اول ما جاء الاخوان والسلف امر طبيعى ان يصيبهم الغرور باعدادهم وتأثيرهم بالشارع مع نسبة الـ 40 فى المائة من المطحنونين ويحلمون بتطبيق مشروعهم رغم انف الثوار وما تردد بالثورة ان تكون مصر مدنية وغير دينية او عسكرية ...... طبيعى هذا الغرور والطمع .
الغير طبيعى هنا هو تشتت القوى الثورية فى نزاع فيما بينها على من ينفذ كلمته على جميع القوى ..... لكن عذرهم ان الحروب كانت كثيرة ومتوالية مع اختلاف الاتجاهات ، حيث الثوار تصدوا لمخططات المجلس العسكرى ومحاكماته العسكرية للثوار حيث 12 الف محاكمة فى شهور ، وتصدوا طول الوقت لمخططات النظام السابق لافساد الثورة باحداث ازمات مفتعلة ليكفر الشعب البسيط فى الثورة ، واخيرا تصدى لمخططات الاخوان والسلف وحلم الخلافة فى الجمعية التأسيسية للدستور بالاستحواذ عليها .
لكن ما يخمد ذاك الاحباط هو توحد من جديد القوى الثورية ضد المجلس العسكرى ومخططه بعودة سليمان بالنظام السابق ........ اليوم مليونية تضم جميع القوى الثورية حتى 6 ابريل الجبهة الديمقراطية التى لم تشارك اعتقد ان 6 ابريل هتشارك اذا جزء منها هيشارك ....... الثورة هتنجح حتما حيث مستحيل ان ترجع عقارب الساعة للوراء وصعب ايضا ان تخمد شعب ثار وفاق من غيببوته ونفض الخوف ودفع الثمن دما واغلى اعضاءه مثل العيون .
انفض الاحباط اخى لا مجالها اليوم ، والثورة مستمرة بإذن من صنعها .
تحياتى لك وارجوا قبول مشاركتى البسيطة ، وتحياتى لاخوانى الذين شاركوا