القصيدة العصماء في تأييد ثناء
سيعلم الجمعُ ممن ضمَّ مجلسُـنـا ......................بأنني النارُ مأكولٌ بها الحطـــــب ُ
فيا رجالُ !حذاري من منافستي........................ باسم النساءِ أخوضُ الحربَ، لا عتب ُ
فلا هشـــــامَ - إذا قررت ُأُقـلقـُه -.......................يناقش ُالأمرَ ..بل حالاً سينسـحب ُ
ولا عمادَ يطيق العيش إن عصفت ...................به الرياحُ وثار الكـيــدُ والغـضـبُ
أنا التي نظـر الأعمى إلى أدبي ......................والسيف والرمح والقرطاس لي لـُعَـبُ
صوت العصافير ِأصواتٌ ترشحني ..................تـَرَقرُقُ الماء ِ في الشلالِ ينسـكبُ
حتى الفراشات بين الزهرتنشدني ....................يبثني النحلُ أصواتاً هي الشــغبُ
يوزعُ العشبُ ألحانـاً لينصرني ........................أوتارُه الخضرُ أصواتـاً لنـا تـَهـب ُ
نحن الذين إذا رمنا المنى وجبت ......................نحن الذين إذا رمـنـا العلا ، يجـب ُ
أُسِرُّ للصخر ِ أسراراً يلينُ بها ........................والنجمُ إن ظنني أدعوه ..يقترب ُ
وأودع الرملَ حبـّاتي فيحضنها .......................فيثمر اللوز في الصحراء والعنبُ
فيمــا أمرُّ على البستان أدخله .......................والعطر في الوردِ والأكمامِ محتجبُ
إذا لثمت شفاهَ الوردِ يسكر ُبي ......................ويســكبُ العطرَ في كفي فينســـكبُ
ويذبل الوردُ حتى لا حراك به........................إذا مررتُ ولم أنظر.....ولا عجبُ
فإن فرحتُ فإن الثلجَ ينهمر ........................وإن حزنتُ فإن الغيـم ينـتــحـب ُ
إني انتُخِبتُ من الأطيار أسمعُها ...................تشدو الثناءَ وجوُّ الأرضِ يصطخبُ
فيا رجال ُ فإن رمتـم سلامتكم .....................فما على القومِ إلا القفزُ والهربُ
إني أتيت وضوء ُالشمس منسدلٌ .................إذا انسحبت فأخشى الشمسَ تنسحبُ
إذا هُزِمتُ فلن تهنـا معيشتكم ......................أريكم الويـل من قلمي ..ألا ارتعبوا