ثم جاءت وفود الرحالة الأوربيين تترى إلى فلسطين خاصة والمشرق الإسلامي عامة ؛ حيث تركزت جهودهم على غرس مفردات ومفاهيم تحمل مضامين خدماتية للمشروع اليهودي الكبير , ومن ذلك التركيز في دراسات الرحالة الأوربي على إطلاق مفاهيم , منها - على سبيل المثال - : ( التركي الرهيب ) , ( الكافر الفظ ) ( الوباء الذي أصاب فلسطين بسبب سيطرة الإسلام عليها ) . وأن أهلها الأصليين هو اليهود ( شعب الله المختار ) ويجب تتبُّع الأصول والآثار اليهودية فيها وإعادة مجد اليهود إليها .
وتزامن ذلك مع عودة نشاط فكري لعقائد ( القبالاه ) وهي إحدى الجماعات اليهودية ذات النزعة الصوفية وسعيها الجديد في تنشيط الاجتهادات التوراتية .
وللحديث بقية إن شاء الله ...