الأخت الكريمة سمر عيد
الآن..
10/10
عشرة من عشرة..
شكرا لك، مع التقدير لاعترافك..
هذه أول مرة أدخل هذا المتصفح، للكتابة، وكنت أدخل للقراءة والتأمل، وقد راعني من قبل ما رأيت من احتجاجات وثورة عارمة ضدنا..
نحن الرجال، السند والعون للمرأة إذا ظلمت نفسها، والعون لها إذا ظلمها أحد منا..
نحن لا نرضى لها إلا أن تكون عزيزة كريمة حصينة..
والله من وراء القصد.
نسأل الله لنا ولكم الهدى والرشاد والبعد عن الزلل والظلم..
سأخرج للصلاة الآن..
السلام عليكم