عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 29-03-2012, 08:44 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هدى الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هدى الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







هدى الحمداني غير متصل


افتراضي رد: رح ــلة مــــــدن .... لفلسـطيـــن الأم ـــل ،الصمود ،الحياة ...

الباب مسكر و"المفتاح" خباه " سيدك" ..
والدار تستنى رجعتك يا ابن الارض ..



كان لنا فيها بيتاً صغيرا
ولكنه كان جميلاً
يملؤه الحب ودفء العائله
صوت جدي كل صباح وهو يتمتم بالحمد
وبيده سنارة الصيد إلى شاطئها
ليعود كل مساء بابتسامة يملؤها الرضى
ولكنه في ذلك المساء عاد ليجد وجوه غير التي تركها
تخبره أن البيت ماعاد بيته وتطرده
من دون حتى متاع
ليتشتت في أرض الله الواسعه
وبيده المفتاح مفتاح ذلك البيت العتيق
ويحكي لي حكايته كل مساء
مات جدي وورث والدي المفتاح
وهو يحكي لأبنائي تلك الحقيقة كل صباح ومساء
إنا عائدون وهاهو مفتاح بيتي بيدي



تلك قصة أهل يافا
وبارواحنا سنحلق إلى عروس البحر يافا







تقع يافا على البحر الأبيض المتوسط، و إلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60كم.
وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية،
وتعني جميلة، أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي)، وذكرها الفرنجة باسم (جافا).

و تُعتبر نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط،
وإحدى بواباتها الهامة. وقد كانت تلعب دوراً كبيراً وهاماً في ربط فلسطين بالعالم الخارجي، من حيث وقوعها كمحطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق و الغرب،
و جسراً للقوافل التجارية. ويُعد ميناء يافا هو ميناء فلسطين الأول من حيث القِدم والأهمية التجارية والإقتصادية.

يُشكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور.
فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). بناها الكنعانيون،
وكانت مملكة بحد ذاتها، وغزاها الفراعنة، والآشوريون، والبابليون،
والفرس، واليونان، والرومان، ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص،
وخضعت لكل الممالك الإسلامية، إلى أن احتلها الأتراك.
ثم الانتداب البريطاني،
وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها

يافا الجمال
والصمت في حرم الجمال جمال

















وتشتهر يافا بزراعة البرتقال ويعتبر برتقال يافا من أجود أنواع البرتقال
شجر برتقال يافا




ساعة يافا






على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدور .
بين الردمِ والشوكِ
وقفتُ وقلتُ للعينين :
قفا نبكِ
على أطلال من رحلوا وفاتوها
تنادي من بناها الدار
وتنعى من بناها الدار
وأنّ القلبُ منسحقاً
وقال القلب : ما فعلتْ ؟
بكِ الأيام يا دارُ ؟
وأين القاطنون هنا
وهل جاءتك بعد النأي ، هل
جاءتك أخبارُ ؟
هنا كانوا
هنا حلموا
هنا رسموا
مشاريع الغدِ الآتي
فأين الحلم والآتي وأين همو
وأين همو؟
ولم ينطق حطام الدار
ولم ينطق هناك سوى غيابهمو
وصمت الصَّمتِ ، والهجران
وكان هناك جمعُ البوم والأشباح
غريب الوجه واليد واللسان وكان
يحوّم في حواشيها
يمدُّ أصوله فيها
وكان الآمر الناهي
وكان.. وكان..
وغصّ القلب بالأحزان


فدوى طوقان






التوقيع

هناك,,, حيث بواباتٍ مكللة بـــ الورد لا أراها لكني أعرف أنها تنتظرني
ســـــ أظل أغدو
 
رد مع اقتباس