إذن فالقرآن هو الماء الذي يغسل نفوسنا ويطهرها ...وهو لا يفعل ذلك دفعة واحدة ..بل بالتدريج ..ومع التكرار...
القصة ممتعة ومشوقة ..وتفيض بالحكمة ...لعل الكبار المعرضين عن القرآن يحتاجون فهمها أكثر من ذلك الصغير ...
لعل لديك قصصاً أخرى توضح لنا أن:
القرآن هو الميزان الذي نزين به أفعالنا وأقوالنا لنعرف مدى اقترابها من الحق .
القرآن هو النافذة التي نطل منها على حقيقة الوجود ..العالم الدنيوي والعالم الآخر .
القرآن هو النور الذي يمكن قلوبنا من الإبصار ..
شكراً لك راحيل ...جزاك الله خيراً