اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورة التونسية
سأقترح فتح هذا الموضوع وارجو من الجميع المشاركة فيه ليكون جسر تواصل فيما بيننا بالمشاركة وابداء الرأي في قضية معينة تشغل كل مواطن عربي وذلك بطرح سؤال " لو كنت مكانه" كيف كان سيتصرف لو كان هو في موقع القرار ......
* لو كنت مكان رئيس الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس .
كيف ستتصرف ؟
لوكان الإعتراف باسرائيل من طرف "حماس" سيفضي الى حل المعضلة التي مرت عليها ستة عقود لكان الأمر هينا ولأضاعت "حماس" فرصة العمر التي لا يجود بمثلها الزمان في زمن تنكر فيه الشقيق لشقيقه والأم لوليدها ، فالغرب بشقيه المعتدل والمتشدد ينظر الى الامور بعين اسرائلية متصهينة فعوض ان يطالب المحتل " اسم الفاعل" بالاعتراف بحق المحتل ( اسم المفعول ) فها هو هو يسعى الى وضع العربة قبل الحصان ويشترط على المقهور ان يقدم نفسه قربانا للمغتصب.
اين العدل يا عدلاء العالم ؟فهل يتوقف حل المشكلة على اعتراف الضعيف بالقوي؟ يا
فاسرائيل معترف بها حتى من خارج كوكب الأرض فماذا تملك حماس أمام الالة الاعلاميللخزي والعار على اصحاب القرار واسياد العالم
ة الصهيونية؟ وماذا تملك حماس امام الترسانة النووية الاسرائلية؟ الا يكفي العالم نفاقا وجورا.
اعود الى مسالة الاعتراف ، الم يعترف الرئيس الشهيد "ياسر عرفات" باسرائيل ؟ الم يمد يده الى رابين؟ الم يتوج رجل سلام؟ ترى ماذا كانت النهاية؟
اذا لم تتعض " حماس" بتجربة سلفها في الحكم فلترم بنفسها بين مخالب اسد متعطش الى أكل اللحوم البشرية
|
يا أخت نورة جعلك الله نوار للإسلام و للمسلمين .
بحثك كله خطا من أساسه و ذلك :
* حين درس واقع معين يجب ان يدرس ليعالج هذا الواقع و علاجه لا يكون بجعله مصدر للتفكير ؟
فمن الخطا جعل الواقع مصدر التفكير بل هو محل التفكير فجعله مصدر للتفكير خطا لأنه سنستمد علاجنا من نفس الواقع الفاسد .
* ثانيا : الموضوع يحتاج إلى حكم شرعي أي من الخطأ جعل سلوك ياسر عرفات أو غيره من الناس محل اقتداء فمحل الإقتداء هو الرسول الكريم فقط .
و قد حرم الإسلام بيع أراضي المسلمين و اعتبر التنازل عن ارض للمسلمين حرام شرعا و لا يجوز الإعتراف بإسرائيل نهائيا .
* ثالثا : المخلص و الحريص على الأمة و الإسلام لا يدخل من الأساس في لعبة الإنتخابات في فلسطين و لا غيرها حتى لا يقع أسير محمود عباس الخائن الاكبر الذي وصف قتل اليهود بالعملية الحقيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فعلى اي اساس تقبل أن تتعامل معه ابتداء ؟
و لماذا دخلت انتخابات جرت عليها ويلات و ويلات ؟
* رابعا حين فهم أي حدث سياسي يجب ان يفهم ضمن الأحداث و الملابسات الدولية فهناك تصور امريكي حول قضية فلسطين و هي تريد دولتين و يجب الإعتراف بإسرائيل فمن تكون خدمت حين تعترف فيها تكون قولا واحدا خدمت أمريكا و ما مشورع الدولة الفلسطينية إلا مشروع أمريكي منذ الخمسينيات .
فحماس عن جهل او علم و فتح و كل من يسير في ما يسمى عملية السلام يدور في الفلك الأمريكي .
* خامسا : و من كل هذا لا يقال لو كنت رئيس او مش رئيس لأن البحث ليس هنا و سواء كنت أم لم أكن لا تبحث الأمور هكذا بل تبحث على صعيدها الأساسي و هو يحرم شرعا القيام باي عمل لمصلحة الكفار .
في امان الله