الماجدة الكريمة ... رانيا حاتم.
السلام عليكم.
بادئ ذي بدء أرحب بك في متصفحي هذا وما تفضلت به وجهة نظر آزرت ما ذهبت إليه.
سيدتي الكريمة ...
ربما رأيت أنني لم أذكر أحداً بعينه، فلقد جاء المقال عمومياً شاملاً، وبذا فإنني لن أوصف بالانحياز لفصيل دون آخر، بل في حقيقة الأمر أنا منحاز تماماً لنهج المقاومة الشريف، سواء أكان فتحاويا أو حمساوياً أو جهاديا أو إلى آخر أسماء التنظيمات الفلسطينية الوطنية.
أكرر شكري وتقديري.
والسلام عليم.