ما أعمق ، وأثرى من أن يتجول الأديب في زوايا دروبه المنسية ، يتصفحها ، ويتقراها ، عله يستشف منها أو يتنسم فيها ومنها شذى الماضي بكل أفراحه وأتراحه في شموليتها وأبعادها الحميمية قريبها وبعيدها .. تقديري الكبير للأديب اللبناني الأخ حسام فوزي ..