عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-06-2006, 07:09 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
رءوف مسعد
أقلامي
 
إحصائية العضو






رءوف مسعد غير متصل


افتراضي الجنس المثلي في رواية حسن اللواتي

الحقيقة لم استوعب جيدا ما قاله السيد عارض الرواية . هل هو يدين" البطل " اخلاقيا ؟ هل الرواية ندينه ؟ فحتى العرض الذي قدمه للرواية يبدو مبتسرا . انه يلخص الرواية في بضعة سطور حسب كتابته يقول :
تُختصر الرواية على هذا النحو : شخص لوطي ، يشعر بالذنب ، ويستنجد بحل من السماء عبر منظومة الدين والأخلاق للخلاص من ذنبه ، ويُلخص هكذا : جريمة ، اعتراف ، وعقوبة . و" يواصل "
الشذوذ بالفعل جريمة لأنه فعل شائن لا ينسجم والسياق الفيزيولوجي والطبيعي للإنسان .
حدث الإثم ، لكن لهذا الإثم أسبابه ، وظروفه الخاصة والعامة ، بقي إثما مجردا وحسب ، وهنا ظهر الانفصام المطلق بين الخاص – الذات ، وبين الموضوعي – العام الذي يمثله المجتمع والمغيب عن التأثير كأن البطل مفقود في جزيرة خالية من البشر ، الكاتب هنا صادق في تشخيص المأزق والعزلة التي فرضها البطل على نفسه ، حيث يكشف عن عمق مشكلة الأنا المصابة بالعجز ، و التي تنفصل عن مكونها الأساسي وهو المجتمع ، وكلما غيب الفرد نفسه غيب المجتمع أو غاب عنه المجتمع ، فانساق خلف قيم زائفة لا تقدم له سوى المزيد من الضياع والتشتت، والدخول في حلقة مفرغة ، مكوناتها:
- عجزه عن الاعتراف .
- العجز عن الفعل .
- انكشاف ضعفه
انتهى الاقتباس .
وأسأل انا : هل التحليل الوارد هنا هو رؤية " الناقد " الشخصية والأخلاقية ( لا حديث هنا عن البنية الدبية ) بل اجد ان هناك حكما مسبقا باستخدام اصطلاح " شذوذ " في العنوان. حكم اخلاقي ضد الرواية!
بالرغم ان بعض التعليقات التي قرأتها تشيد بالرواية لأنها تفضح المسكوت عنه !







 
رد مع اقتباس