عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-03-2012, 12:53 AM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
محمد السيد عبد الفتاح
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد السيد عبد الفتاح غير متصل


افتراضي رد: جاء في يتيمة الدهر

تابع الممنوع من الصرف (موسوعة اللغة العربية )
2 ـ العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث سواء أكان التأنيث حقيقيا ، أم لفظيا ، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف ،
ولا علامة فيه للتأنيث ( المؤنث المعنوي ) .
مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء : فاطمة ، عائشة ، مكة .
نقول : سافرت فاطمةُ إلى مكةَ . وكافأت المديرة عائشةَ .
ـ ومنه قوله تعالى :
{ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين }
ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا : مريم ، وزينب ، وسعاد .
نحو : وصلت مريمُ ، ورأت سعادَ ، وسلمت على زينبَ .
ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية }
وقوله تعالى : { فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية }
فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه ، أو عدمه الأحوال التالية :
أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل ، ساكن الوسط ، نحو : هند ، ودعد ، وعدن ، ومي . فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف . ويجوز منعه .
نقول : هذه هندٌ ، وإن هندًا مؤدبة ، وأشفقت على هندٍ .
ـ ومنه قوله تعالى : ( ومساكن طيبة في جنان عدن }
وقوله تعالى : { وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم }
ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط . نحو : أمل ، وقمر ، ومضر . وجب منعه من الصرف .
نقول : جاءت أملُ . ورأيت أملَ ، وسلمت على أملَ .
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا . نحو : بلخ ، اسم مدينة .
وجب منعه من الصرف . نقول : بلخُ مدينة جميلة ، وشاهدت بلخَ ،
وسافرت إلى بلخَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
ومما جاء ممنوعا حينا ، ومصروفا حينا آخر كلمة " مصر " وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة ، يجوز تذكيرها
ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى :
{ وقال الذي اشتراه من مصر }
وقوله تعالى : { أليس لي ملك مصر }
وقوله تعالى : { وقال ادخلوا مصر }
ـ ومثال صرفها قوله تعالى : { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم }
ومثال العلم المختوم بتاء التأنيث اللفظي : طلحة ، وعبيدة ، ومعاوية .
نقول : تفوق طلحةُ في دراسته ، وكافأ المدير طلحةَ ،
وأثنى المعلمون على طلحةَ .
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
يستكمل إن شاء الرحمن
**********************

الإهمال والإعجام
كما نعلم أن حروف اللغة العربية عن نوعين هما : إما حروف منقوطة وتسمى المعجمةأو حروف خالية من النقاط وتسمى الحروف المهملة
وكان الكثير من الشعراء استغل هذه الصفة الموجود في حروف اللغة العربية فنظمواقصائد على أشكال وأنواع ونذكر بعض منها مثل
* القصيدة المهملة : وهي القصيدة التي تكون جميع حروفها من الحروف المهملة
مثـــــل :
الحمد لله الصمد :: حال السرور والكمد
الله لا إله إلا :: الله مولاك الأحد
أول كل أول :: أصل الأصول والعمد
الواسع الآلاء والـ :: آراء علما والعدد
كل ساوه هالك :: لا عدد ولا عًدد
القصيدة المعجمة :وهي القصيدة التي تكون جميع حروفها من الحروف المعجمة
مثــل
شغف شفني بذي ثقة :: نجب شن جيش ذي يزن
قِضت جفني بيقظة ثبتت :: غبَّ بين فبت في غبن
بي شقيق يغيب غيبة ذي :: ضغن بين تجنَّبني
* القصيدة الملمعة : وهي القصيدة التي يكون فيها شطر مكون من الحروف المهملةوالشطر الثاني مكون من الحروف المعجمة مثل
أسمر كالرمح له عامل :: يغضي فيقضي نخب شيق
مسك لماه عاطر ساطع :: في جنة تشفي شج يشنق
أكحل ما مارس كحلا له :: جفن غضيض غنج ضيق
* القصيدة الخيفاء : وهي القصيدة التي يكون فيها كلمة مهملة وآخرى معجمة مثل
ظبية أدماء تُفني الأملا :: خيّبت كل شجى سألا
لا تفي العهد فتشفيني ولا :: تنجز الوعد فنشفي العللا
غضة العود تثنّت مرحا :: بضّة المسّ تجنّت مللا
تقتضي أحكام بغي طالما :: نفذت أحكامها بين المللا
* القصيدة الرقطاء : وهي القصيدة التي تكون فيها حرف مهمل وحرف معجم مثل
ونديم بات عندي :: ليلة منه غليل
خاف من صنع جميل :: قلت لي صبر جميل
قرّة لي ميل قلب :: منك يا غصنا يميل
سيدي رق لذلي :: سيدي عبد ذليل
وإلى الأسبوع القادم بإذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







 
رد مع اقتباس