اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهد الإيمان سمرة
استاذ ايهاب موضوع مميز و مهم لانه يصادفنا بحياتنا بشكل يومي تقريبا
انا شخصيا اواجه تلك المشكله فالكثير من الناس يسيؤوا الظن بتصرفاتي ظنا منهم انها مقصودة و يقومون بتحليلها تحليلات كثيرة على الرغم من ان التصرف كان طبيعي لكن تحليلاتهم تجعل منه اثم لا يغتفر
انا اؤمن بالبساطة بالتعامل مع الاخرين و تعاملهم معي فلا احلل اي تصرف الا كما و رد ,, فالوضوح خير الطرق..
تحياتي
|
أختي الكريمة شهد , عندما هاج المسلمون ضد الدنمارك , لم يكن من السياسيين إلا و أن عرفوا بسرعة البديهة أن ثورتهم لم تكن عفوية , بل هناك من حركها من أجل أهداف معينة مستقبلية .
هذا الذي أتحدث عنه , سرعة البديهة في التعامل مع الأمور
أما الايمان بالبساطة , فجهنم مبلطة بالنوايا الحسنة , فعندما أتعامل مع شخص لفترة معينة أستطيع من خلال معرفتي به أن لديه صفات معينة بناء على ما يحمله من مفاهيم تؤدي حتما الى التأثير على سلوكه , ولكن عندما يتغير سلوك هذا الشخص , فهنا فورا تظهر الاستفسارات عن سبب هذا التغيير , وعندما لا تتضح الأسباب , يجب وقتها ربط الأمور ببعضها و محاولة تفسيرالتغيير الحاصل و الوصول الى الاسباب المؤدية اليه .
فسرعة البديهة هنا هو إدراك أن للتغير أسباب حقيقية .
و أنصحك أختي الفاضلة أن لا تلومي غيرك بسبب تحليلاتهم , فإرضاء الناس غاية لا تُدرك , والطبيعي بالنسبة لك غير طبيعي لغيرك , ويجب عليك دراسة هذه المواقف التي تتكرر حتى تصلي إلى معرفة الأسباب التي أدت الى سوء الظن لديهم , ولكن هذا لا يعني الاكتراث بجميع تحليلاتهم و سوء ظنهم , فهناك كثيرون من مرضى النفوس الذي شغلهم الشاغل غيرهم من البشر .
والخلاصة : تناول الأمور ببساطة شيء جميل , ولكنها تؤدي حتما إلى الوقوع في الهاوية .
إحترامي و تقديري