اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الأسير
رأيتك ِ هناك ....
ياسمينة بين الياسمين ....
يكاد ُ نورك ِ يصرخ ....
يكاد ُ يغنّي ....
يكاد ُ يطير ....
وفجأة سقطت ُ من على سرير المحاولات ....
ثمَّ صحوت ُ من حُلمي ....
لأتمنى لو تكوني من جديد ....
أتمنى لو أحلم ُ بك ِ من جديد ....
أسرعت ُ إلى ياسمينة ِ دارنا الحنون ...
أضمُّها وأضمّها وأضمّها ....
حتّى تعبَّقت أضلعي بــ عِطرها ....
وعلا صوت درويش :
بــ كوب الشراب المُرصَّع ِ بـــ اللازرود ....
انتظرها ....
أطعمت ياسمينتنا الكثير من حكايا الحب ....
وجلست ُ أنتظرك ِ من جديد ....
الإنسانة ( هدى الحمداني ) :
علاقة الإنسان بـــ الياسمين ، علاقة ٌ تكاد ُ تكون في قمّة الإحساس والدهشة والأناقة ، ووحده الإنسان الذي يستطيع أن يؤسس أسرة ً كاملة تضجُّ بالياسمين .....
لا نريد ُ أن نسأم الإنتظار لكي لا نظلم أنفسنا ولكي لا نظلم من تنفسنا بهم .....
دمت ِ ودام َ ياسمينك ِ يعبق في كلِّ الدنيا ....
حمـــــــــــــــزة الأسير
|
الأستاذ \ حمزة الأسير
أقف احتراما لفيضك الرقيق الذي يعبق بالياسمين
كم أنا سعيدة بتواجدك ... أتمنى أن ترفقك بك الأحلام الحقيقية
وتجمع الياسمين بعاشقها ....
لكَ مني ومن غابات الياسمين
ألف ياسمينه وياسمينه
تقديري واحترمي
هــــــــــــــــــــدى